| ► | آذار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

تدور ازمة المراة في مجتمعنا بين دائرتين لا خلاص ولا انفكاك منهما. وهما دائرتي الحرام والعيب. وكثيرا ما يلتبس ويتداخل المفهومان في فكر العديد من الناس، حتى في حوارنا العادي اليومي نستخدم عبارتي حرام وعيب بترادف شائع الاستخدام. واذكر انه في احدى حوارتي الهادئة مع احد اخوتي حيث حكى لي انه جالس فتاة وامها في سيارة اجرة. وماكان من الفتاة، وهي شابة في العشرينات من العمر، الا أن اخرجت برتقالة من حقيبتها وبدأت بتقشيرها واكلها امام جميع من كانوا في السيارة. وسكت اخي. وسكتُ معه. قلت اين المشكلة؟ اجابني بإستغراب: عيب، كيف لها ان تأكل امامنا وبالسيارة؟!!
اجبته بإستغراب اكبر انني لا ارى اي عيب في الموضوع.
اجاب انه لا يجوز لها ان تفعل ذلك. وهنا تساءلت بدوري: هل هذا التصرف حرام؟ اجاب: لا، لكنه عيب، ولا يجوز لها ان تأكل امام أناس غرباء، الا تستحي؟!.. واستمر الحديث…
الحكاية البسيطة هذه ممكن ان تجري في اي بيت وفي كل واي مناسبة. فلا بأس باختلاف الاراء. لكن الذي استوقفني في التفكير بعدها هو: الى ايّ مدى تؤثر التقاليد والعادات الأجتماعية في سلوكنا وتفكيرنا الى الحد الذي تضيق معه الحياة؟ وبالتالي نخلط بين الحرام والعيب.
ولو اجرينا مراجعة تفصيلية لما نقوم به من سلوكيات وافعال يومية لرأينا أن القسم الاكبر منها ينبع من تعليمات تلقيناها من المجتمع نفسه، وتعرف بالتقاليد والاعراف وهي نسبية من مجتمع لآخر ومن زمان لآخر. ويكون التقيد بها من محاسن الشخص والابتعاد عنها نقيصة وعيب. اما باقي السلوكيات التي تنبع من الدين فهي قليلة جدا. ولهذا فدائرة العيب عندنا اكبر بكثير من دائرة الحرام.
والقارئ يعرف " أن الحلال بيّن والحرام بيّن". ولذلك فدائرة الحرا
اعزائي واصدقائي
كل عام وانتم بخير… وسنة سعيدة ان شاء الله
يسرني ان اكتب لكم عنوان موقع كل يوم صفحة الي اتم
اعزائي واصدقائي في مكتوب
كل عام وانتم بخي
ها انا اكتب لكم اخيرا بعد غياب طويل وفي جعبتي مشروع جديد بسيط… المشروع هو عبارة عم مجلة الكترونية بعنوان " كل يوم صفحة" . عكفت الشهر الماضي في تصميمها ولم يبقى لي الا خطوتان: الاولى نشر المجلة على الانترنت عبر موقع خاص بها. وثانيا: استلام كتاباتكم وتعليقاتكم.
اما عن الاولى: فإن شاء الله سيكون اطلاق المجلة مع بداية العام الجديد 2008 اي تحديدا في الاول من كانون الثاني 2008.
اما عن استلام مقالاتكم وكتاباتكم ومشاركاتكم فهو سبب كتابتي لكم … فلم اجد ولن اجد لا افضل ولا ارقى من اصدقاء مكتوب وكتابه للك ارجو ان تساهموا معنا في نجاح هذا المشروع.
اما عن هدف المجلة الاساس فهو نشر الوعي بضرورة الكتابة والقراءة حتى لو كان الامر يقتصر على صفحة واحدة في اليوم… فالمهم هو نوعية ما نق
إمرأة عـادية
سيدي:
يقولون إنها شاعرة
إنها أستاذة
إنها فنانة…
كثيرةٌ هي الأوصاف
كثيرةٌ هي الأسماء
لا تسمعهم …
لا تصدقهم …
فلا تهمني الأوصاف
والأسماء
فلست إلا إمرأة عـادية
ولا اطلب أكثر من الحرية…
أن أتنفس بعمق
أن أهيم في الشوارع
أن انزع الاحجبة الشرقية
أن أنسى الطقوس البهيمية…
يا سيدي لا أطلب إلا الحرية
ولست إلا إمرأة عـادية…
سأحبك
سأعشقك
سأعبدك
إن سمحت لي بالحرية
أن أهاجر الى حيث أريد
أن أقول ما أريد
أن أكون مع من أريد
أن أُسمي الأشياء كما أفهم وأريد
فلست إلا إنسانة عراقية
تعبت من الحرب
من القهر
من العنف
من السجن
من التقاليد العشائرية….
ولا أريد
ولا أطالب… سوى بالحرية
تتحداني تلك الايقونة الصغيرة القابعة في الركن السفلي الايمن من سطح مكتب الحاسوب. ذاك البرنامج الرائع المسمى " ون نوت". وهو احد برامج المجموعة المكتبية " اوفس " للحاسوب المقدمة من قبل شركة مايكروسوفت الرائدة في برامجيات الكمبيوتر.
عندما تشغله للمرة الاولى تلاحظ نزول ايقونته الصغيرة وردية اللون في الجانب الايمن من شريط المهام السفلي لسطح المكتب. وعندما تحتاج تشغيله مرة ثانية ماعليك سوى نقرة تلك الايقونة مرة واحدة لتجد نافذة صغيرة تفتح لك في اقصى الجانب الايسر لسطح المكتب. وخروج نافذة البرنامج على هذه الصورة المصغرة غير المالوفة ليس امرا اعتباطيا بالنسبة لمصنعي البرنامج. فقد صمم اساسا ليكون دفتر ملاحظات الكتروني يسد حاجة المستخدم لتدوين اي ملاحظة سريعة عابرة ربما يحتاجها في وقت اخر ليضعها في مكانها المناسب.
والذي يرى هذا البرنامج ويطلع على امكانياته سواء المتواضعة او المحترفة، ربما ، سرعان مايستغني عنه اذا لم يكن من محبي الكتابة. لان البرنامج لا يعدو ان يكون برنامج للكتابة. ولان الكثيرين يتقنون استخدام برنامج الوورد للكتابة او لا يعرفون سواه فلربما يستغنون عن خدمات هذا البرنامج المتواضع في هذا المجال. اذ ان برنامج الوورد هو الرائد طبعا في عملية الطباعة والتحرير واضافة الصور و الرموز واوامر المايكرو وغيرها. ولهذا السبب يستغني الكثيرين عن استخدام برنامج الوننوت لتواضعه مقابل برنامج الوورد.
برنامج الون نوت اذا مخصص لامور اخرى غير الطباعة الممتازة. انه ببساطة برنامج لكتابة الملاحظات. الا ان تصميمه رائع حقا. واروع ما فيه هو امكان
شيء ما مفقود في داخلي
لا اعرف ما هو
أهو الآمان
الثقة
أم الأيمان
لا اعرف …
شيء ما يُشعرني بالخوف
أهو القهر
الفقر
أم الظلم
لا اعرف ….
شيء ما لا اجده فيمن حولي
أهو الحب
اللطف
أم الصدق
لا اعرف …
شيء ما مزيف في داخلي
أهو الحرية
الامل
أم الروح
لا اعرف …
اشترط شاعرنا المبدع نزار قباني للكتابة الجديدة شرطا واحدا اساسيا وهو " الشرط الانقلابي" الذي بدونه تغدو الكتابة تاليفا لما سبق تأليفه، وشرحا لما سبق شرحه. فالكتابة الجديدة، برأيه، هي التي تتخذ من البحر نموذجا لها " فالبحر هو النموذج الانقلابي الامثل، حيث الماء يثور على وضعه في كل لحظة .. ويناقض نفسه في كل لحظة .. ويفقد ذاكرته في كل لحظة…" .
الكتابة الجديدة اذا هي الكتابة الانقلابية، اي انك تأتي بشيء جديد. شيء يعبر عن نفسك. وبما انني قد اتخذت من الكتابة طريقا اصقل من خلالها ذاتي واربيها. فلابد لي اذا من التعبير عن نفسي، بمعنى انه لابد ان يكون لي رأيا أؤمن به. وهذا ما انا ابحث عنه.
البحث عن رأي يبدو امرا غريبا لمن سيقرأ سطوري هذه في يوم من الايام، لكنه امرا جادا وليس باليسير. فأن تكون صاحب رأي مؤمن به معناه ان تكون صاحب قضية. قضية تعرف كيف توجه حياتك على اساسها. ترسم ابعادها وتحدد خطواتك وفقا لها بدقة. بمعنى انه يجب ان تعرف الى ماذا تريد ان تصل في النهاية. واجد نفسي وانا اخوض في بحر الكتابة هذا كأ
طالما تصورت ان الكاتب الجيد لديه دائما شيء جيد يقوله. والجودة هنا متنوعة، فقد تكون افكاره جديدة او مفيدة او مثيرة اوغيرها من معايير الجودة التي تخدم الناس وتساهم في تغييرهم نحو الافضل. ولكوني كاتبة ناشئة - وهكذا اتخيل نفسي- فقد وجدت انه من الصعوبة ايجاد او توليد افكار جيدة وفقا للمعايير السابقة. ولهذا السبب فقد تاخرت كثيرا ولم انتج شيء.
ثلاث اشهر مضت وانا لم اكتب شيئا ولم انتج شيئا جديدا. وكانني لم اعش هذه الاشهر الثلاث. ربما كنت نائمة او شاردة تماما عما يحدث حولي. وربما فقدت جميع حواسي من بصر وسمع ولمس وشم ومذاق واحساس لذلك لم التقط أي حادثة واي فكرة مما يدور حولي. هكذا كنت اتصور نفسي عندما اجلس كل يوم وافكر بالكتابة دون ان اعط لنفسي الفرصة لفتح جهاز الكمبيوتر وتدوين افكاري. كل يوم كنت افكر بماذا اكتب وكيف اكتب ولمن اكتب ولماذا اكتب، وذلك دون الحصول على جواب محدد. كل هذه الاسباب ادت الى عدم انتاجي لشيء جديد. وقد اقتنعت منذ فترة طويلة ايضا ان انعدام المدخرات الفكرية يعني بالمقابل انعدام المخرجات ايضا. ولهذا سعيت للقراءة المتواصلة والمتنوعة بحثا عن موضوع اعلق عليه او اضيف اليه او ابحث به وبالت
لم تبقى منا الا الاسماء
وما الاسماء؟
ليست الا حروفا ملقاة في صحف واشعار.
ما انت؟
وما انا؟
ما الامل؟
وما الحب؟
وما الوطن؟
ليس لأسمائنا معان وليس لما بيننا اصداء...
اسوار ... اسوار
تحيط بي
تمنعني
تحرمني لحظة لقاء....
اسوار ... اسوار
خلقتها اسماءنا
خلقتها اوطاننا
خلقها الحب المكبوت في الاعماق ...
وليس لاسمائنا معان ... وليس لما بيننا اصداء ...
كان الحب ربيعا
وكنا ازهارا وفراش
وكان الامل فينا اقوى
من أي اعصار
من أي شتاء










