Yahoo!

اللهم إجعلهُ في عَينَيَّ ثَوراً

كتبها نورست ، في 3 أيلول 2010 الساعة: 13:22 م

 

   وَددتُ في كُلِ مرة أسمع فيها أحد الرجال وهو يُردد دعاءهُ المأثور في رمضان: " اللَّهم إجعلها في عينيَّ بقرة"، أن اقول من بعدهِ " وإجعلهُ في عَينيَّ ثوراً". ليس من بابِ الإستخفافِ بالرجل وإنما من بابِ المشاكسةِ بالقولِ فقط. والقولُ هنا دعاء يبوح به الرجل علانية في رمضان، وربما سرا ايضا، من بابِ التَندرِ. لكِنهُ تندر مؤذٍ نفسياً واجتماعياً وأخلاقياً، ينم عن قلة ذوق وسوء خُلق. وكأن الرجل يأبى إلاّ أن يُسيء للمرأة حتى في نوادرهِ! مُستخدماً أنانيتهُ المعهودة في تصغير المرأة وسلبها لأنسانيتها.

  لكن التَمَعُنِ في هذا القول يُبَرهن على قُصورِ في الرجل وعجز منه دون المرأة. فالرجل الذي يدعوا إلى أن يُحيلَ الله المرأة إلى بقرة في عَينيهِ، وإن كان من بابِ التندر والضحك، يعترفُ ضمنياً بأن كل نظرة منه إلى المرأة هي، لابد أن تكون نظرة شهوة. ولذلك هو يدعوا الله ان يحوّلها في عينيه الى بقرة. وهي عجزٌ منه ايضاً، فبدلا من أن يُجاهد في غض بصرهِ ويَتّصبر عليه، يدعوا الله أن يُسّهل عليهِ الامر ويُحيل هذا الكائن إلى بقرة امامه حتى لا يشتهيها، وهل لا يشتهي الرجل البقرة؟! 

  لا يختلف الامر هنا عن فرضِ الحِجاب والنِقاب على المرأة بحجة إنها عَورة تفتن الرجل، ولذلك وجبَ تغليفها، "فثيابها عبادة". ويتجاوز مفهوم الفِتنة جسد المرأة وثيابها الى جُملة اخرى من المُحَرماتِ (الفِتن)، وأهمها: السفر بدون محرم، والمصافحة، والأختلاط والخلوة، والخروج من البيت بغير حاجة ضرورية، ويمتد ذلك حتى لصعودها المصعد اوالسيارة مع رجل اجنبي عنها، فكله فتنة وكله حرام. ولا يقتصر الامر على هذا، فمرورها من امام المصلين يعد من مُبطلات الصلاة1، حالها حال الكلب والحمار لنفس السبب (الفِتنة)! انه بلا شك تراثٌ مجتمعي عريق، لا يَعترِفُ بالمرأة على إنها إنسانة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شرط التغليف

كتبها نورست ، في 16 شباط 2008 الساعة: 15:58 م

شرط التغليف، هو أحد الشروط الاساس التي يفرضها بعض الرجال على المرأة في مجتمعنا الشرقي الجميل. وأقصد بالتغليف الحجاب الملتزم. وقد يفرض بعض الرجال غطاءاً للرأس فقط، وقد يتعداه البعض الاخر الى لبس العباءة، والبعض الاخر قد يفرض النقاب. والملاحظ إن هذه الشروط هي من بنات السنوات الاخيرة. اذ ان جداتنا كُنَّ محجبات في الأصل. ليس بغطاءٍ للرأس وإنما محجبات عن العالم الخارجي كله. كنا مقيدات في البيوت. ثم وعلى زمن امهاتنا، اللاتي خرجنَّ من البيوت الى المدارس والجامعات ومن ثم التحقنَّ بسلك الوظيفة وعليه، خالفنَّ امهاتهنَّ ولم يرتدنَّ الحجاب من اصله. وذلك لعدة اسباب اهمها تعليمهن وتقدم وانفتاح المجتمع.
لكن في السنوات الاخيرة، على عهدي وعهد اللاحقات من بعدي، عاد فرض الحجاب الى الساحة. ولعودته اسباب كثيرة، منها سياسية ومنها دينية اجتماعية. فأخي مثلا فرضَ الحجاب على زوجته من أول أيام العرس. وأخي الثاني، وبعد أربع سنوات من الزواج، فرضَ النقاب على زوجته المتحجبة في الأصل. وقبل أيام صافدت في الشارع إحدى صديقاتي مغلفة من أخمص القدم الى قمة الر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دوائر العيب والحرام

كتبها نورست ، في 21 كانون الثاني 2008 الساعة: 23:03 م

تدور ازمة المراة في مجتمعنا بين دائرتين لا خلاص ولا انفكاك منهما. وهما دائرتي الحرام والعيب. وكثيرا ما يلتبس ويتداخل المفهومان في فكر العديد من الناس، حتى في حوارنا العادي اليومي نستخدم عبارتي حرام وعيب بترادف شائع الاستخدام. واذكر انه في احدى حوارتي الهادئة مع احد اخوتي حيث حكى لي انه جالس فتاة وامها في سيارة اجرة. وماكان من الفتاة، وهي شابة في العشرينات من العمر، الا أن اخرجت برتقالة من حقيبتها وبدأت بتقشيرها واكلها امام جميع من كانوا في السيارة. وسكت اخي. وسكتُ معه. قلت اين المشكلة؟ اجابني بإستغراب: عيب، كيف لها ان تأكل امامنا وبالسيارة؟!!

اجبته بإستغراب اكبر انني لا ارى اي عيب في الموضوع.

اجاب انه لا يجوز لها ان تفعل ذلك. وهنا تساءلت بدوري: هل هذا التصرف حرام؟ اجاب: لا، لكنه عيب، ولا يجوز لها ان تأكل امام أناس غرباء، الا تستحي؟!.. واستمر الحديث…

الحكاية البسيطة هذه ممكن ان تجري في اي بيت وفي كل واي مناسبة. فلا بأس باختلاف الاراء. لكن الذي استوقفني في التفكير بعدها هو: الى ايّ مدى تؤثر التقاليد والعادات الأجتماعية في سلوكنا وتفكيرنا الى الحد الذي تضيق معه الحياة؟ وبالتالي نخلط بين الحرام والعيب.

ولو اجرينا مراجعة تفصيلية لما نقوم به من سلوكيات وافعال يومية لرأينا أن القسم الاكبر منها ينبع من تعليمات تلقيناها من المجتمع نفسه، وتعرف بالتقاليد والاعراف وهي نسبية من مجتمع لآخر ومن زمان لآخر. ويكون التقيد بها من محاسن الشخص والابتعاد عنها نقيصة وعيب. اما باقي السلوكيات التي تنبع من الدين فهي قليلة جدا. ولهذا فدائرة العيب عندنا اكبر بكثير من دائرة الحرام.

والقارئ يعرف " أن الحلال بيّن والحرام بيّن". ولذلك فدائرة الحرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل يوم صفحة

كتبها نورست ، في 6 كانون الثاني 2008 الساعة: 18:21 م

اعزائي واصدقائي

كل عام وانتم بخير… وسنة سعيدة ان شاء الله

يسرني ان اكتب لكم عنوان موقع كل يوم صفحة الي اتم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للكتابة

كتبها نورست ، في 9 كانون الأول 2007 الساعة: 10:35 ص

اعزائي واصدقائي في مكتوب

كل عام وانتم بخي

ها انا اكتب لكم اخيرا بعد غياب طويل  وفي جعبتي مشروع جديد بسيط… المشروع هو عبارة عم مجلة الكترونية بعنوان " كل يوم صفحة" . عكفت الشهر الماضي في تصميمها ولم يبقى لي الا خطوتان: الاولى نشر المجلة على الانترنت عبر موقع خاص بها. وثانيا: استلام كتاباتكم وتعليقاتكم.

اما عن الاولى: فإن شاء الله سيكون اطلاق المجلة مع بداية العام الجديد 2008 اي تحديدا في الاول من كانون الثاني 2008.

اما عن استلام مقالاتكم وكتاباتكم ومشاركاتكم فهو سبب كتابتي لكم … فلم اجد ولن اجد لا افضل ولا ارقى من اصدقاء مكتوب وكتابه للك ارجو ان تساهموا معنا في نجاح هذا  المشروع.

اما عن هدف المجلة الاساس فهو نشر الوعي بضرورة الكتابة والقراءة حتى لو كان الامر يقتصر على صفحة واحدة في اليوم… فالمهم هو نوعية ما نق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إمرأة عـادية

كتبها نورست ، في 22 تشرين الأول 2007 الساعة: 14:55 م

 

إمرأة عـادية

 

سيدي:

يقولون إنها شاعرة

إنها أستاذة

إنها فنانة…

 

كثيرةٌ هي الأوصاف

كثيرةٌ هي الأسماء

 

لا تسمعهم …

لا تصدقهم …

فلا تهمني الأوصاف

والأسماء

فلست إلا إمرأة عـادية

ولا اطلب أكثر من الحرية…

 

أن أتنفس بعمق

أن أهيم في الشوارع

أن انزع الاحجبة الشرقية

أن أنسى الطقوس البهيمية…

 

يا سيدي لا أطلب إلا الحرية

ولست إلا إمرأة عـادية…

 

سأحبك

سأعشقك

سأعبدك

إن سمحت لي بالحرية

 

أن أهاجر الى حيث أريد

أن أقول ما أريد

أن أكون مع من أريد

أن أُسمي الأشياء كما أفهم وأريد

 

فلست إلا إنسانة عراقية

تعبت من الحرب

من القهر

من العنف

من السجن

من التقاليد العشائرية….

ولا أريد

ولا أطالب… سوى بالحرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موعدي المقدس

كتبها نورست ، في 20 تشرين الأول 2007 الساعة: 06:28 ص

 

    تتحداني تلك الايقونة الصغيرة القابعة في الركن السفلي الايمن من سطح مكتب الحاسوب. ذاك البرنامج الرائع المسمى " ون نوت".  وهو احد برامج المجموعة المكتبية " اوفس " للحاسوب المقدمة من قبل شركة مايكروسوفت الرائدة في برامجيات الكمبيوتر.

     

    عندما تشغله للمرة الاولى تلاحظ نزول ايقونته الصغيرة وردية اللون في الجانب الايمن من شريط المهام السفلي لسطح المكتب. وعندما تحتاج تشغيله مرة ثانية ماعليك سوى نقرة تلك الايقونة مرة واحدة لتجد نافذة صغيرة تفتح لك في اقصى الجانب الايسر لسطح المكتب. وخروج نافذة البرنامج على هذه الصورة المصغرة غير المالوفة ليس امرا اعتباطيا بالنسبة لمصنعي البرنامج. فقد صمم اساسا ليكون دفتر ملاحظات الكتروني يسد حاجة المستخدم لتدوين اي ملاحظة سريعة عابرة ربما يحتاجها في وقت اخر ليضعها في مكانها المناسب.

     

    والذي يرى هذا البرنامج ويطلع على امكانياته سواء المتواضعة او المحترفة، ربما ، سرعان مايستغني عنه اذا لم يكن من محبي الكتابة. لان البرنامج لا يعدو ان يكون برنامج للكتابة. ولان الكثيرين يتقنون استخدام برنامج الوورد للكتابة او لا يعرفون سواه فلربما يستغنون عن خدمات هذا البرنامج المتواضع في هذا المجال. اذ ان برنامج الوورد هو الرائد طبعا في عملية الطباعة والتحرير واضافة الصور و الرموز واوامر المايكرو وغيرها. ولهذا السبب يستغني الكثيرين عن استخدام برنامج الوننوت لتواضعه مقابل برنامج الوورد.

     

    برنامج الون نوت اذا مخصص لامور اخرى غير الطباعة الممتازة. انه ببساطة برنامج لكتابة الملاحظات. الا ان تصميمه رائع حقا. واروع ما فيه هو امكان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيء من التأريخ

كتبها نورست ، في 26 أيلول 2007 الساعة: 21:46 م

 

شيء ما مفقود في داخلي

لا اعرف ما هو

أهو الآمان

الثقة

أم الأيمان

لا اعرف …

 

شيء ما يُشعرني بالخوف

أهو القهر

الفقر

أم الظلم

لا اعرف ….

 

شيء ما لا اجده فيمن حولي

أهو الحب

اللطف

أم الصدق

لا اعرف …

 

شيء ما مزيف في داخلي

أهو الحرية

الامل

أم الروح

لا اعرف …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث عن رأي

كتبها نورست ، في 24 أيلول 2007 الساعة: 22:09 م

 

         اشترط شاعرنا المبدع نزار قباني للكتابة الجديدة شرطا واحدا اساسيا وهو " الشرط الانقلابي" الذي بدونه تغدو الكتابة تاليفا لما سبق تأليفه، وشرحا لما سبق شرحه. فالكتابة الجديدة، برأيه، هي التي تتخذ من البحر نموذجا لها " فالبحر هو النموذج الانقلابي الامثل، حيث الماء يثور على وضعه في كل لحظة .. ويناقض نفسه في كل لحظة .. ويفقد ذاكرته في كل لحظة…" . 

     

         الكتابة الجديدة اذا هي الكتابة الانقلابية، اي انك تأتي بشيء جديد. شيء يعبر عن نفسك. وبما انني قد اتخذت من الكتابة طريقا اصقل من خلالها ذاتي واربيها. فلابد لي اذا من التعبير عن نفسي، بمعنى انه لابد ان يكون لي رأيا أؤمن به. وهذا ما انا ابحث عنه.

     

        البحث عن رأي يبدو امرا غريبا لمن سيقرأ سطوري هذه في يوم من الايام، لكنه امرا جادا وليس باليسير. فأن تكون صاحب رأي مؤمن به معناه ان تكون صاحب قضية. قضية تعرف كيف توجه حياتك على اساسها. ترسم ابعادها وتحدد خطواتك وفقا لها بدقة. بمعنى انه يجب ان تعرف الى ماذا تريد ان تصل في النهاية. واجد نفسي وانا اخوض في بحر الكتابة هذا كأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افكارنا المفرغة

كتبها نورست ، في 25 أغسطس 2007 الساعة: 11:18 ص

 

طالما تصورت ان الكاتب الجيد لديه دائما شيء جيد يقوله. والجودة هنا متنوعة، فقد تكون افكاره جديدة او مفيدة او مثيرة اوغيرها من معايير الجودة التي تخدم الناس وتساهم في تغييرهم نحو الافضل. ولكوني كاتبة ناشئة - وهكذا اتخيل نفسي- فقد وجدت انه من الصعوبة ايجاد او توليد افكار جيدة وفقا للمعايير السابقة. ولهذا السبب فقد تاخرت كثيرا ولم انتج شيء.

 

ثلاث اشهر مضت وانا لم اكتب شيئا ولم انتج شيئا جديدا. وكانني لم اعش هذه الاشهر الثلاث. ربما كنت نائمة او شاردة تماما عما يحدث حولي. وربما فقدت جميع حواسي من بصر وسمع ولمس وشم ومذاق واحساس لذلك لم التقط أي حادثة واي فكرة مما يدور حولي. هكذا كنت اتصور نفسي عندما اجلس كل يوم وافكر بالكتابة دون ان اعط لنفسي الفرصة لفتح جهاز الكمبيوتر وتدوين افكاري. كل يوم كنت افكر بماذا اكتب وكيف اكتب ولمن اكتب ولماذا اكتب، وذلك دون الحصول على جواب محدد. كل هذه الاسباب ادت الى عدم انتاجي لشيء جديد. وقد اقتنعت منذ فترة طويلة ايضا ان انعدام المدخرات الفكرية يعني بالمقابل انعدام المخرجات ايضا. ولهذا سعيت للقراءة المتواصلة والمتنوعة بحثا عن موضوع اعلق عليه او اضيف اليه او ابحث به وبالت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي